أعلان الهيدر

.

2/26/2011

الرئيسية بعض من لآشيء ..!

بعض من لآشيء ..!




كل مكان يثقل تلك الصفحه ..عبث قلم ،
أشرعت مجال الإطلاع ..
لإمتطاء أحرِفي ..
و تسوق معانيها بـ أذهانهم ،حيث جرعت تلك الورقه البيضاء كلمات رثه ..
كانت تلمح بصيص ضوِء ..و أي ضوِء ؟
كان هيكله “حرف .. ،ومعدنه “معنى ..وصاحبه “قلم ..!
بينما كنت أعيش نشوِة الإنجاز الأول ،وتخطي عتبة آلبدء ،أصبحت بقبضة أحلام التألق..
إنغمست في مكامن عقلي ..طفح بي نحو “اللامعقول ! وتنحى الوِاقع جانباً ،
وَ إذا بـ أحدهم يتعمد إنتزاع تلك البسمه على مقلتي ..و تبديدها بالتي هي أسوأ !
فما إرتشفت إلآ حرفاً ..يزخ قسوه ..وينحدر بي ،كيف كان يلدغ مراراً ..!
هم هؤِلآء اصحاب المفردات آلصعبه ..تبنت أفكارهم ..تلك القناعه ،سخيه بالغباء !
إلم تكن لديك حصيله كافيه من تلك المفردات ..فـ أنت في صفوِف ..
من لا يملك حس كاتب ،بمعنى أنني نمر مقلد
..حاوِلت العبث معهم فقط ،
فـ كنت يوِمها بـ أعينهم ..خلاصه من لآشيء ،و تجرِبه فاشله ..إستحقت الردع !
تجاريت مع تلك المفردات ..واحده وتلك الإخرى ..وما كدت أفهم إلا كلمة إنعزِلت في الختام …”وشكراً”
و فيٍ بؤِرة الحدث ..أثقلتني تلك العبارات ،كـ السحب مآ إن أثقلها المطر
مؤٍزره على الصدر، وٍصدأت بها العزِائم !
أمآ من جانب آخر ،فـ يمكن لي التحليق تحت قبـه السماء ،فـ يكتب ميلاداً جديداً للعزيمه ..
إثـر مراره ما أشبعوِني به ! ،وٍ إنتزاع تلك النشوه من دهاليِز القلب ..خلقت إراده تتكئ على صوان ،
وها أنـآ الآن ..بخطوه جبروِت ..كانت لتكن إنكساراً ،
فـ معضم الأموِر الخاويه ..نخلق منهاا شيئاً بـ إرادتنا !
و نقتص الأشياء .. من لا شيء ،
كل مكان يثقل تلك الصفحه ..عبث قلم ،
أشرعت مجال الإطلاع ..لإمتطاء أحرِفي ..و تسوق معانيها بـ أذهانهم ،حيث جرعت تلك الورقه البيضاء كلمات رثه ..كانت تلمح بصيص ضوِء ..و أي ضوِء ؟ كان هيكله “حرف .. ،ومعدنه “معنى ..وصاحبه “قلم ..!
بينما كنت أعيش نشوِة الإنجاز الأول ،وتخطي عتبة آلبدء ،أصبحت بقبضة أحلام التألق.. إنغمست في مكامن عقلي ..طفح بي نحو “اللامعقول ! وتنحى الوِاقع جانباً ،
وَ إذا بـ أحدهم يتعمد إنتزاع تلك البسمه على مقلتي ..و تبديدها بالتي هي أسوأ !فما إرتشفت إلآ حرفاً ..يزخ قسوه ..وينحدر بي ،كيف كان يلدغ مراراً ..!
هم هؤِلآء اصحاب المفردات آلصعبه ..تبنت أفكارهم ..تلك القناعه ،سخيه بالغباء !
إلم تكن لديك حصيله كافيه من تلك المفردات ..فـ أنت في صفوِف ..من لا يملك حس كاتب ،بمعنى أنني نمر مقلد ..حاوِلت العبث معهم فقط ،
فـ كنت يوِمها بـ أعينهم ..خلاصه من لآشيء ،و تجرِبه فاشله ..إستحقت الردع !
تجاريت مع تلك المفردات ..واحده وتلك الإخرى ..وما كدت أفهم إلا كلمة إنعزِلت في الختام …”وشكراً”
و فيٍ بؤِرة الحدث ..أثقلتني تلك العبارات ،كـ السحب مآ إن أثقلها المطرمؤٍزره على الصدر، وٍصدأت بها العزِائم !
أمآ من جانب آخر ،فـ يمكن لي التحليق تحت قبـه السماء ،فـ يكتب ميلاداً جديداً للعزيمه ..إثـر مراره ما أشبعوِني به ! ،وٍ إنتزاع تلك النشوه من دهاليِز القلب ..خلقت إراده تتكئ على صوان ،
وها أنـآ الآن ..بخطوه جبروِت ..كانت لتكن إنكساراً ،
فـ معضم الأموِر الخاويه ..نخلق منهاا شيئاً بـ إرادتنا ! و نقتص الأشياء .. من لا شيء ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ثمة لفظ قد يكسبك العالم لكن .. تخسر نفسك ! ثمة لفظ قد يفقدك العالم لكن .. تكسب نفسك ! زنْ الفاظك تعرف نفسك ..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.