أعلان الهيدر

.

8/01/2011

الرئيسية من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة!

من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة!


يذكر أن هناك قرية تعيش فوضى عارمة . وحالة بائسة , انعدام للأمن وتسلط القوي على الضعيف ،  و انتهاك للأعراض ، مما جعل كبار القرية يجتمعون لأجل الحصول حل فوري وسريع جدا ؛ لإنقاذ ما تبقى . فاتفقوا على رأي ؛


قرية الحاكم
اتفقوا على أن يجعلوا عليهم ملكا , ولأن كلا سيرشح نفسه للإمارة ؛ جعلوا هناك شرطين اثنين لمن يريد أن يكون ملكاً  :
الشرط الأول: أن تكون مدة ملكه سنة واحدة فقط ..
الشرط الثاني: أنه بعد انتهاء السنة يرمى هذا الملك في غابة السباع لتأكله ..
هل تظن أن أحدا من الناس سيرشح نفسه للإمارة  ؟ !!
المدهش أنهم تزاحموا عليها , كل يريد أن يكون هو الملك ,فيذكرون بأنهم سيرمون في نهاية السنة في غابة السباع , فيقولون لا بأس , وهل نحن نعيش حياة سعيدة حتى نخشى النهاية ؟! نعيش سنة برغد وبعدها ننتهي،   و هكذا كان تفكيرهم …
حكم الأول ؛ وكان حاكما ظالما طاغيا وجبارا ، وقام بالتسلط ،  واستعباد الناس  ، وفعل كل ما تشتهي نفسه و في نهاية السنة أخذ و الناس خلفه يريدون أن يشفوا غليلهم وهم يرون السباع تنهشه حيا بسبب ظلمه لهم ..
ثم حكم الثاني ؛  وفعل كفعل الأول في الظلم والطغيان ،  وتفنن بطرق أخرى لإذلال الناس واستعبادهم  ، حتى أتت نهاية السنة فأخذوه لتلك الغابة والناس خلفه فرحين بنهايته ،  وكذلك الثالث والرابع والخامس ؛  وهكذا حتى العاشر كلهم مارسوا الظلم والطغيان والدكتاتورية وتلذذوا بالحرام ،،
حتى جاء الملك الحادي عشر  ، وترقب الناس ماذا سيفعل بهم ؟ ! وما أسلوبه الخاص بالظلم ؟ ! فقد كان السابقين ، طرقهم الخاصة بالظلم لكن الجميع تفاجأ عندما أصدر هذا الملك أوامر بمنع الظلم ،  ورد المظالم .. والبدء ببناء المستشفيات ، والخدمات العامة للناس فاستغرب الناس ، وتوجسوا خفية منه ،  ربما خديعة .. ولكن مع مرور الأيام وجدوا العمل الدءوب في إنشاء الخدمات فقالت لجنة الخبراء:
ربما فعل ذلك لأجل أن يقنعنا بأن نبقيه سنة أخرى ،  لذا علينا إخباره وتذكيره بالشرط الثاني .. وهو : أن بعد انتهاء السنة سيرمى في غابة السباع ولن تشفع له هذه الانجازات .قال :موعدنا بعد نهاية السنة وأنا لم أنس الشرط ..

 

بناء الجسور

بعد نهاية العام حاول الناس منع القادة من رمي هذا الملك العادل في غابة السباع ،  لكنه فاجأهم بأنه هو من أمرهم بتنفيذ الشرط الثاني فأخذوه لغابة السباع ، والناس خلفه يبكون حسرة على فقدانه  .. بعد أن كانوا يخرجون متشفين من الملوك الظلمة واستمروا بالهتاف له حتى وصلوا الغابة فتفاجأ الجميع بأن الغابة قد تغيرت عليهم ،،
لا سباع ولكن هناك قصر كبير جدا طرق معبدة إسطبلات خيول مزارع كبيرة  وجسور نقلتهم بين القرية قال :الآن ارموني في غابة السباع ففرح الناس لان لا يوجد سباع وهتفوا جميعا :
الملك الحكيم , الحكيم….
هل عرفت ثمرة بذل أسباب النجاح وعدم استعجال النتائج واتخاذ الطرق الصحيحة للنجاح في الحياة ؟ !!
فالملك  هنا كسب الحياة وكسب قبلها حب الناس لذا قيل:
من.. لم تكن له بداية محرقة … لم تكن له نهاية مشرقة

...إضاءة ..
لن تتعلم حتى تتألم ..
لكل شيء سبب..
ولكل سبب نتيجة..
ولكل شيء وقته و أوانه…
ومن تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه

هناك تعليق واحد:

  1. قصة معبرة جدا وهلا اتعظ الملوك والرساء

    ردحذف

ثمة لفظ قد يكسبك العالم لكن .. تخسر نفسك ! ثمة لفظ قد يفقدك العالم لكن .. تكسب نفسك ! زنْ الفاظك تعرف نفسك ..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.