أعلان الهيدر

.

10/23/2011

الرئيسية مداد الحياة ،،، أن تعيش لغيرك

مداد الحياة ،،، أن تعيش لغيرك


يحكى إن فلاحاً كان يزرع الذرة في حقله ، ولم يكن هذا الفلاح يزرع أي نوع من بذور الذرة بل كان يزرع بذوراً ذات جودة عالية ،  



وحاز على عدة جوائز متتابعة لأفضل محصول من الذرة في البلد ، فتجمع لديه قدر كبير من الجوائز و الأوسمة لدرجة أثارت فضول بعض الصحفيين ، فقرر احدهم الذهاب إلى مزرعة هذا الفلاح لإجراء مقابلة معه …
وقد أراد الصحفي إن يعرف سر النجاح المتواصل لهذا الفلاح ،،

وفي المقابلة اعترف الفلاح بسر نجاح المتواصل قائلا : كل ذلك يرجع إلى إنني كنت أشرك جيراني وأعطيهم من بذور الذرة التي كانت تنال الجوائز و الأوسمة ليزرعوها في حقولهم ، وعندها سأله الصحفي ،،  كيف يمكنك أن تشرك جيرانك في أفضل البذور التي تملكها وأنت تعلم أنهم داخلون في منافسة معك كل عام للفوز بأفضل محصول ؟ ..

أجاب الفلاح قائلا وماذا في ذلك ، سيدي ؟ الم تعلم ان الرياح تنقل لقاحات الذرة الناضجة من حقل الى حقل ؟

إذا قام جيراني بزراعة بذور رديئة واقل جودة مما لدي فان عملية التلقيح التي تحدث سوف تقلل من جودة الذرة التي ازرعها باستمرار وإذا كنت أريد زراعة ذرة جيدة فانه يتحتم على إن أساعد جيراني في فعل الشيء نفسه ،،

    لقد كان المزارع على وعي تام بهذا الترابط الوثيق في الحياة وان محصوله من الذرة لن يتحسن ما لم يتحسن محصول جيرانه ، وكذلك بالنسبة للحالات الأخرى فالذين يبتغون رغد العيش فإن عليهم أن يساعدوا الآخرين في العيش بهناء ، لأن قيمة حياة الشخص تقاس بقدر التأثير الايجابي الذي يحدثه في حياة الآخرين والذين يريدون السعادة عليهم إن يساعدوا الآخرين في الحصول على السعادة لان سعادة الفرد مرهونة بساعده الجميع من حوله ،، هل عرفتم سر النجاح؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ثمة لفظ قد يكسبك العالم لكن .. تخسر نفسك ! ثمة لفظ قد يفقدك العالم لكن .. تكسب نفسك ! زنْ الفاظك تعرف نفسك ..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.