أعلان الهيدر

.

6/24/2015

الرئيسية مخلص كتاب السر -the secret

مخلص كتاب السر -the secret





الفصل الأول .. اكتشاف السر..
إن ھذا السر یمنحك كل ما تبتغي .. فھو یؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ، تستطیع بواسطتھ ان تمتلك ما ترید مھما كان غالیاً و أن تفعل ما ترید أیاً كانت صعوبته و قیل أنھ السر العظیم وراء ھذه الحیاة و قد عرف القدماء ھذا السر و احتفظوا به لأنفسھم و لم یسمحوا لأحد بمعرفتھ أو الاطلاع علیھ ، خاصة و أنھم عرفوا أن من یدرك ھذا السر فإنھ سیحقق المعجزات بواسطته و لشرح السر بشكل بسیط .. فسنقول :

إن كلنا یعمل بطاقة لا نھائیة و نرشد أنفسنا بنفس القوانین و الطرق الرتیبة ، و القوانین الطبیعیة للكون دقیقة جداً حیث أننا لانجد صعوبة في بناء مركبة فضاء و إرسال الناس إلى القمر و بإمكاننا استخدام أجزاء من الثانیة لتحدید الوقت. أینما كنت .. في الھند ، استرالیا ، نیوزیلنده ، استوكھولم أو لندن أو حتى نیویورك ،أینما كنت في ھذا العالم فإننا نعمل وفقاً لقوة واحدة و قانون واحد .. إنھ قانون الجذب .. !

كل مایحدث في حیاتك ، حتى و إن كنت تكرھھ فإنك تجذبھ!! نعم .. إن الذي یجذب كل الصور و الأحداث إلى حیاتك ھو أنت!! و قانون الجذب ھو القانون الذي یكمل الترتیب و النظام الكوني في كل لحظة في حیاتك و في كل ما تختبر او تكتشف مھما كان صغیراً بغض النظر عن ماھیتك أو
مكانك فإن قانون الجذب یشكل خبرة حیاتك بأكملھا.

حتى البابلیون القدماء و حضارتھم العظیمة التي تم توثیقھا بواسطة الدارسین ؛ عرفوا أنھم استطاعوا أن یقوموا ببناء واحدة من أھم العجائب السبع في العالم و ھي حدائق بابل المعلقة من خلال فھمھم لقانون الجذب و تطبیقاتھ استطاعوا ان یكونوا أحد أكثر الحضارات ثراءً على مر التاریخ.

و أبسط طریقة لفھم قانون الجذب .. ھي أن تتخیل نفسك مغناطیساً یجذب حوله الأحداث و الصور ، فمثلاً و في أحیان كثیرة .. تجد نفسك تفكر في فكرة سلبیة تكرھھا و تكدر صفاءك و كلما فكرت فیھا أكثر زادتك غضباً و استیاءً و بدت الأمور أسوأكثیراً مما كنت تعتقد في بدایة تفكیرك!..

كل ھذا بدأ بفكرة في ذھنك ، و بدأت الفكرة تجذب نحوھا الأفكار المماثلة لھا لا شعوریاً ، و في خلال دقائق من بدء التفكیر في الفكرة السلبیة ، صار لدیك العدید منالأفكار التي لا تحبھا و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخیلت ، و كلما فكرت أكثر جذبت أفكاراً سلبیة مماثلة للفكرة الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمونھا. و قانون الجذب لا یھتم بكونك ترى شیئاً ما جیداً أو سیئاً و لا یھتم بكونك شخص طیب أو خبیث .. فقانون الجذب یرى الشيء نفسه فقط .. الحدث فقط .. بغض النظر عن كونك ترغب بھ او لا ترغب به..

مثال:
حین تقول لنفسك في فكرة :
أنا لا أرید أن أتأخر على موعد عملي.. كأنك تقول : أنا أرید أن اتأخر..الحدث ھنا ھو التأخیر على العمل و قانون الجذب لا یلتفت لكلمة أرید أو لا أرید..
فیجب علیك تغییر الحدث كأن تقول : أرید أن أصل مبكراً ..
و ھكذا... طوال الوقت الذي تفكر فیھ فإن قانون الجذب یعمل!! و علیك أن تعلم أن ما تفكر فیھ الآن ھو ما سیحدد مستقبلك و قانون الجذب ببساطة یعكس لك كل ما تركز علیھ في تفكیرك و یعیده إلیك لتراه حولك.. و بتغییر أفكارك ، بإمكانك تغییر أي ظرف حولك ، و تستطیع تغییر حیاتك كلھا بتغییر طریقة تفكیرك في الأشیاء.
و اذكر دائماً أن الأفكار تتحول إلى حقائق! ..


الفصل الثاني : السر في صورتھ المبسطة
علمت في الفصل الأول أنك قد جذبت كل ما یحیط بك في حیاتك و یتضمن ذلك الأشیاء التي تكرھھا ، للوھلة الأولى قد یبدو لك ھذا شیئاً تكره سماعھ لكنھا حقیقة .. و ستبدأ في القول أنك لم تجذب إلى نفسك الآخرین الذین یزیدون الحیاة صعوبة و لم تجذبلنفسك حادث السیارة الأخیر .. و لم و لم و لم ..لكنك في الواقع فعلت ذلك بواسطة قانون الجذب..

فإن لأفكارك تردد أو موجة ماثل تردد الأحداث السیئة ، و ھذا لا یعني بالضرورة أنك فكرت في الحدث ذاتھ لكن تردد الفكرة الموجودة بذھنك اتفق مع تردد الحدث.

فمثلاً..
یوجد حولنا من یؤمنون بأنھم في الزمان الخطأ و المكان الخطأ و أنھم لا یملكون السیطرة على الظروف الخارجیة ، مما یولد لدیھم أفكار الخوف و الانفصال و الوحدةو الضعف ، و إن بقیت أفكارھم تلك بشكل مستمر ، فإنھم ییجذبون مشاعر الخوف والانفصال و الوحدة و الضعف لیصبحوا فعلاً في الزمان الخطأ و المكان الخطأ لأن ھذه لاإرادتھم التي انعكست عبر افكارھم بقانون الجذب فجذبت المشاعر التي یحتاجون إلیھا إلى أنفسھم لتأكید فكرتھم أنھم في المكان الخطأ و الزمان الخطأ.


كیف نتحكم في قانون الجذب ؟؟
إن الطریقة الوحیدة للتحكم في قانون الجذب ھي التحكم في الأفكار ، و لكن ھل نستطیع فعلاً أن نقوم بالتحكم في أفكارنا و مراقبتھا بشكل مستمر یومي دون توقف و لا راحة ؟؟

أتعلم أن العقل البشري تمر علیھ یومیاً أكثر من ستین ألف فكرة ، مما یجعل التحكم فیھا مرھقاً و مستحیلاً ، و لحسن الحظ فإن ھناك وسیلة أسھل كثیراً للتحكم في الأفكارو ھي المشاعر ، فمشاعرنا تجعلنا ندرك ما نفكر فیه و أثره علینا، و المشاعر نوعان

إما مشاعر إیجابیة طیبة أو مشاعر سلبیة مؤذیة ، و بالطبع فإنك تعرف الفارق بین
الاثنین فأحدھا یجعلك تشعر شعوراً جیداًو الآخر یجعلك تشعر عكس ذلك. و لعلھ من المفید و البدیھي أن تدرك أنھ من المستحیل أن تحمل فكرة ایجابیة مشاعرسلبیة ، لأن أفكارك ھي التي تتدخل في نوع مشاعرك ، و علیھ فإنھ بناء على قانون لاالجذب فإن الأفكار الایجابیة تخلق لك مستقبلاً یرضیك بمسار یسعدك ، فكلما شعرت شعوراً طیباً بواسطة أفكارك فإنك تجذب ألیك الأحداث الطیبة صاحبة نفس التردد الذي تحملھ مشاعر السعادة و أفكارھا .. و العكس صحیح.

و الآن لننظر بشكل أوسع وأشمل ، فماذا لو كانت مشاعرك في الواقع ھي وسیلة اتصال الكون حولك بك لتعرف طبیعة الفكرة في ذھنك ؟؟
و تذكر أن أفكارك ھي السبب الرئیسي في كل شيء ، فعندما تفكر في فكرة سلبیة فإنھا ترسل فوراً إلى الكون المحیط بك ، و ھذه الفكرة تربط نفسھا مغناطیسیاً بالأفكار صاحبة التردد المماثل ، وخلال ثوان تقوم الأفكار بإرسال قراءة ھذه الترددات إلى مشاعرك و ترجمتھا.

حاول في المرة القادمة إن شعرت شعوراً سلبیاً أدى إلى عاطفة سلبیة ان تستمع للاشارة التي یرسلھا إلیك الكون عبر مشاعرك ، و اعلم انك في ھذه اللحظة تحجب الخیر الذي تحتاج إلیھ عن نفسك ، لأنك على تردد(موجة ( خاطيء ، یماثل تردد
الأشیاء التي لاتریدھا أن تحدث.

مرت علینا جمیعاً أیام أو أوقات كانت الأحداث التي لا نحبھا تحدث دفعة واحدة بشكل متتالي ، و ھذا التسلسل المتتالي كان قد بدأ بفكرة في ذھنك بغض النظر عن كونك مدركاً لھا أو لا ، و جذبت ھذه الفكرة أفكارا مماثلة لھا في التردد و على نفس الموجة .. و بواسطة قانون الجذب تحولت الافكار الى احداث. و بإمكانك أن تقوم بإرسال فكرة ذات تردد قوي إلى الكون بحیث تحمل الفكرة قدراً مركزاً من المشاعر الإیجابیة و السعادة و سیعكسھا لك الكون بقانون الجذب على ھیئة أحداث طیبة تسعدك ، بإمكانك أن تبدأ الآن في الشعور بالصحة و بالحب و كل الایجابیات تلك و مع التركیز علیھا ستنعكس على نفسك ، و علیھ فإن لدیك القوة اللازمة لتغییر كل شيء لأنك أنت الذي یتحكم في أفكارك و مشاعرك و بالتالي تتحكم في كل مایحیط بك. و ھناك طریقة لتغییر ما تفكر فیھ لحظیاً ، و لتحویل الأفكار السلبیة إلى أخرى إیجابیة

، ھات ورقة و قلماً ثم رتب الأشیاء التي تحسن مزاجك و التي تجعلك إذا فكرت فیھا تشعر شعوراً ایجابیاً طیباً ، ربما تكون ذكرى تحبھا ، أحداث طیبة تنتظر حدوثھا في المستقبل ، لحظات مضحكة مع الآخرین ، الأشخاص الذین تحبھم و یؤثرون فیك بصدق ، الطبیعة الخلابة ، موسیقاك المفضلة ، و تنقل بین الأشیاء بعد ترتیبھا لتجد أیھا جعلك تشعر شعوراً أفضل و ركز علیھ حتى تحجب تماماً الفكرة السلبیة و مشاعرھا عنك ، فستكون قد غیرت تردد مشاعرك و أفكارك إلى تردد آخر یجلب السعادة و یجذب الأفكار السعیدة المماثلة في التردد إلیك.

الحب .. العاطفة الأعظم
إن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً في العالم لذا قیل أنھ یصنع المعجزات ،فإذا استطعت أن تغلف كل شيء بالحب و اذا استطعت أن تحب كل ما ھو حولك فإن حیاتك ستتغیر تماماً .. لأن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً و لا یجذب سوى المشاعر التي تقاربھ في التردد و یتغلب على كل الأفكار بھذا الشكل ، فإن أفكار الحب التي تفكر بھا تصنع لدیك شعوراً بالسعادة و تجذب إلیك الأحداث السعیدة ، و كذلك فإن أفكار الحب تنفعك بینما أفكار البغض و الكره تضرك كثیراً ، لأن الأفكار تؤثر تأثیراً مباشراً على صاحبھا و لا تضر غیره.


الفصل الثالث : كیف نستعمل السر ؟
سنتعرف في ھذا الفصل على الطریقة التي یمكننا بھا الاستفادة من السر ، و سنتعلم كیف نوظفھ لتحقیق ما نبتغي و سنتعلم طریقة رائعة اسمھا الإجراء الإبداعي أو العملیة الإبداعیة و ھي التي ستساعدنا في العمل بقانون الجذب .. كتطبیق واضح على السر .. و على استخدامھ.

لقد قام الكثیر من المعلمین وعلى مر التاریخ بتألیف قصص لتشرح كیفیة عمل ھذا الكون ، و لربما لم یفھم الكثیر من الناس حتى عصرنا ھذا أن جوھر تلك القصص ھوالحقیقة المطلقة للحیاة ، بالرغم من أن الحكمة التي شملتھا جوانب القصة كانت قد تناقلتھا الأجیال في مختلف العصور ، بدءاً من وقت تألیفھا إلى عصرنا ھذا.

مثال : قصة علاء الدین و المصباح السحري..
لو فكرنا قلیلاًً في قصة علاء الدین و المصباح السحري ، فإننا نجد ان علاء الدین في كل مرة قام بتدلیك المصباح ظھر لھ الجني لیحقق أمنیاتھ ، و كانت لھ في القصة ثلاثةأمنیات فقط ، و لكن بالنظر إلى القصة فإن ما تحقق لعلاء الدین أكثر من الأمنیات الثلاث .. و لنرى كیف یمكننا تطبیق قانون الجذب على تلك لقصة..

فعلاء الدین : ھو الشخص الذي یطلب الشيء و یتمناه الجني : ھو الكون الذي یستقبل الإشارات و یلبي طلبك ، و لقد كان للجني أسماء
كثیرة في حضارات و ثقافات مختلفة ، فلربما كان اسمھ الملاك الحارس مرة ، و النفس العلیا مرة أخرى .. و لا فارق أبداً.. لكن الوظیفة واحدة ، و لكن خبرتنا كل تلك الثقافات أنھ یمكننا أن نطلب ما نشاء من الكون الذي سمي بأسماء كثیرة في إشارات متعددة إلى الملاك الحارس و النفس العلیا مھما كان الطلب صعباً.

و بالنظر إلى ھذه القصة العظیمة ، نجد أن الإنسان ھو الذي جلب لنفسھ ما یحیط بھ ،فما حول علاء الدین ھو نتاج أمانیھ و طلباتھ التي طلبھا بثقة من الجني الذي لم یخذلھ ، لكن الكون- الجني في القصة - في الواقع یفترض أن كل ما تفكر فیھ فإنك تریده و كل ما تحدث نفسك بھ فأنك تریده و ھو یجلبھ لك بھذا الشكل، لذا قلنا أنھ یجب أن نحاول أن نتحكم في أفكارنا ، و ھو لا یسألك أبداً عن ما ترید و لكنھ یستقبل التفكیر المجرد في أي شيء.

طریقة استخدام السر
یتكون الإجراء الإبداعي من ثلاثة خطوات..

الخطوة الأولى : الطلب أو السؤال
إذا أردت شیئاً و بشدة فإنك أولاً یجب أن تقوم بإصدار أمر إلى ھذا الكون ، و لیكن الأمر واضحاً تماماً و أن تحدد ما تریده ، لأنك إن لم تكن واضحاً في الأمر الذي ستقوم بإصدراه فلن یصیر قانون الجذب قادراً على تنفیذ ما ترید ، و ھذا ھو الجزء الأھم أن تكون واضحاً و أكیداً في إصدار الأوامر إلى ھذا الكون مادمت تعرف انك تستطیع أن تكون ما ترید وأن تمتلك ما ترید و أن تحصل على ما ترید بقانون الجذب.

و لا یجب علیك أن تصدر الأوامر أكثر من مرة بخصوص الطلب نفسھ ، فالكون ھو
مثل الكاتالوج الذي تطلب ما تریده منھ و عندما تشتري قطعة أثاث من كاتالوج مثلاً
فإنك لا تقوم بإصدار نفس طلب الشراء لھذه القطعة سوى مرة واحدة ، أي أنك تصدر الأمر إلى الكون بخصوص ما ترید مرة واحدة فقط و تثق تماماً بان الكون قد قدمھ لك في مستقبلك الغیبي و أنك حصلت علیھ بمجرد الطلب.

الخطوة الثانیة : الإیمان أو التصدیق
آمن تماماً بأن ما طلبتھ ھو لك في الواقع ، و بانھ انطلق فور اصدارك الأمر إلى
مستقبلك الغیبي الذي لم تراه بعد ، و تصرف كأنك تملك ما أردت و كأنك حصلت علیھ ىبالفعل و یجب أن تمتليء بالإیمان بذلك و ألا تقلق بشأن ما طلبتھ أبداً ، و لا تفكر في الطریقة التي ستحصل بھا على ما ترید ، لأن الكون سیرتب نفسھ تلقائیاً و سیھيء لك الظروف المحیطة بك لتصل إلى ما طلبت مھما كانت صعوبتھ ، لأنھ اذا تضمنت افكارك أنك لا تملك ما طلبت فسیقوم الكون عن طریق قانون الجذب بجذب كل ما یتعلق بعدم حصولك على ما طلبت و بالتالي عدم حصولك علیھ فعلاً ،

و یجب علیك أن تقاوم أفكار الاحباط لأنھا ستقف في طریقك كما وضحنا سابقاً.
یجب علیك في ھذه الخطوة أن تضبط تردد مشاعرك لیناسب تردد امتلاكك لما ترید عن طریق احساسك بانك تملكھ فعلاً حتى یستقبل الكون ھذه الإشارات و یقوم بجذب
الظروف و الطرق تلقائیاً ، و یجب أن یكون تردد مشاعرك قویاً بما یكفي.

الخطوة الثالثة : الاستقبال – البدء في الحصول على ما طلبت

یجب أن تستقبل الشعور بالسعادة الناتج عن امتلاك ما طلبت و عن وصولك إلیھ ،
حتى یجذب إلیك قانون الجذب المشاعر و الأحداث التي یتطابق ترددھا مع تردد الأمر
الذي أصدرتھ في الخطوة الأولى و آمنت بھ في الخطوة الثانیة ، فإن كنت تؤمن بشيء و لا تجد في نفسك مشاعر متعلقة بھذا الشيء فإنك لن تحصل علیھ إلا إذا توجھت مشاعرك نحوه.
و في ھذه الخطوة یجب أن تستقبل الشعور الناتج عن امتلاكك فعلا لما طلبت ، لأنك
بھذا الشكل تضبط مشاعرك على تردد ( موجة ) استقبال ما طلبتھ و بالتالي فإنك
تحصل علیھ بقانون الجذب.

و جوھر قانون الجذب ھنا ھو استحضار المشاعر الناتجة عن امتلاكك ما تبتغي حتى
نضبط تردد المشاعر مع تردد الأحداث المناسبة لھا في الكون لتجذبھا ، و بإمكانك أن تفعل ما ترید لتجذب ھذه المشاعر إلیك ، اذھب إلى مكان تحبھ أو افعل كل ما من شأنھ تقویة مشاعر امتلاك ما طلبت في خطوة الاستقبال.

سیلھمك الكون كثیراً تصرفات أو أفعال من شأنھا أن تقرب بینك و بین طلبك و أمنیتك، و ستشعر بالمتعة فعلاً حین تقوم بھا بإخلاص و ھذه التصرفات أو المواقف التي تتخذھا تعزز مشاعرك في مرحلة الاستقبال و ھي تختلف عن الأفعال أو التصرفات العادیة و ھو مایطلق علیھ التصرفات أو الحركات الملھمة ، لأنھا تضعك على التردد المناسب مع الكون في مرحلة الاستقبال.
یجب أن تتذكر دائماً أنك تعمل كمغناطیس یجذب إلیھ كل شيء و صار الآن من السھل
أن تستخدم السر بتطبیقك للإجراء الإبداعي أو العملیة الإبداعیة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ثمة لفظ قد يكسبك العالم لكن .. تخسر نفسك ! ثمة لفظ قد يفقدك العالم لكن .. تكسب نفسك ! زنْ الفاظك تعرف نفسك ..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.