أعلان الهيدر

.

7/02/2015

الرئيسية 6 خطوات عليك إتباعها لتبدأ يوم ناجح

6 خطوات عليك إتباعها لتبدأ يوم ناجح



نظف أسنانك لمدة دقيقتين:


إن أول ما يتوجب عليك فعله بعد نهوضك من فراشك هو تنظيف أسنانك. فأثناء النوم يفرز الفم كميات قليلة من اللعاب مما يؤدي لجفافه. و لسوء الحظ فإن نقص معدل إفراز اللعاب يؤدي لزيادة انتشار الجراثيم. و بالتالي أفضل ما يتوجب عليك القيام به عند استيقاظك من النوم هو أخذ دقيقتين كاملتين في تنظيف أسنانك للتخلص من الجراثيم المتدفقة ليلاً.

 

أشرب الماء لمدة دقيقة :


تماماً و كجفاف فمك فإن سائر جسدك و دماغك بحاجة للماء بعد النوم. فبعد تنظيف أسنانك يتوجب عليك شرب قدر كاف من الماء. بالنسبة لي أنا أفضّل أن أشرب الماء ببساطة بعد تنظيف أسناني لأنني لا أحبذ فكرة شرب كمية كبيرة من الماء و امتلاء جسدي بكمية كبيرة من الجراثيم التي انتشرت ليلاً.

 

تأمّل لمدة سبع دقائق


معظم الناس لديهم اعتقاد خاطئ بأن مدة التأمل تبلغ 30 أو 40 أو حتى 60 دقيقة للحصول على النتائج المرجوة. و وجدت أن القيام بـ 6 إلى 7 دقائق من التأمل صباحاً يعزز لدينا الهدوء و الصفاء الذهني.

أنا شخصياً استمتع بالتطبيق المجاني (مساحة ذهنية) و بتوجيهي خلال التأمل لسبع دقائق, لكن بإمكانك الجلوس ببساطة بغرفة هادئة ذات إضاءة بسيطة و ممارسة الشهيق و الزفير.

بإمكانك زيادة المدة لـ 10 دقائق إذا أردت لكن 7 دقائق هي الأنسب لي. و تتمحور فقط حول تحقيق السكون و الهدوء للعقل. فالمثابرة على التأمل يومياً يقودنا لوضعية ذهنية أهدأ و نظرة أوضح طوال ساعات اليقظة.


 

ركّز لمدة خمس دقائق 


ما هو وجه الاختلاف بين التأمل و التركيز لمدة خمس دقائق؟ الفكرة الرئيسية تكمن في الهدف مما وراء الحدث. ففي التأمل أنا أتعمّد تحقيق السكينة لعقلي. لا تركيز على الأفكار أو التصرفات أو القوائم المضجرة أو أي شيء آخر عدى استراحتي.

و خلال خمس دقائق من التركيز, أقوم بضبط المنبه في هاتفي و أحاول بتأن أن أجتاز عبر الأحداث و الاحتياجات اليومية. مما يعني أن أعطي الكثير من الأولوية ليومي و التخطيط لنشاطات عديدة. بحيث أركز على الفكرة الرئيسية لأولويات العمل لليوم و كيف بإمكاني تحقيقها و وضع أهدافي الذهنية متى قررت مغادرة المكتب للعمل خارجاً أو لقضاء الوقت مع عائلتي – مهما كانت الاحتياجات التي علي تنفيذها في اليوم فهي التي ستزيد من نجاحي.

هي التركيز على كيف ليومي أن يمضي قدماً و بالتالي عندما أستعد للنوم ليلاً بإمكاني استرجاع حصيلة النجاح لليوم و تحويل تركيزي غداً لنتائج أفضل. فلا بد أن أجتاز التركيز بعد توقف المنبّه و أترك اليوم يبدو أكثر وضوحاً. لا مزيد من القلق. فالآن أنا على دراية ما أحتاج فعله و ذهني لديه الوضوح التام لاجتياز اليوم بطريقة صحيحة.
 

تمرّن لسبع دقائق 


إن العمل و لحركة هما الأساس لبناء النجاح الكبير. فالغاية ليست بامتلاك الشكل المثالي لكن عليك أن تحرك جسدك لتحرك عقلك و الأفكار من حولك. و بلا شك فقد تعهدت بالوقت للعمل بشكل أساسي لكن بدا لي أن إدخال 5 إلى 7 دقائق من التمرين في الروتين الصباحي بعد الاستيقاظ من النوم قد يساعد جسدي بالحركة التي يحتاجها من أجل الشعور بالطاقة لحين ذهابي لناد رياضي لاحقاً.

هناك تطبيق عظيم أسمه (7 دقائق من التدريب) و الذي يعرض مقدار كاف من الحركات السريعة لجعل جسدك يتحرك. فهو نسخة عظيمة لروتين الصباح الداعم.


 تمطى لدقيقتين :


و بعد الحركات الجسدية السريعة – التمطي!

مع تقدمنا في العمر تصبح أجسادنا أقل مرونة. لا وقت لديك لشد العضلات, يبدأ ظهرك بالانحناء و أي قصور جسدية أخرى التي من الممكن أنت تترافق بحزمة من الإجهاد و التقدم السريع لأسلوب الحياة. فالاستغراق في عمل التمطي لمدة دقيقتين يومياً سيحسن بشكل كبير من مرونتك الجسدية و الفكرية.

تلك هي الفكرة. و بعد هذه الخطوات الستة البسيطة ستكون حاضراً للشعور بالأمل و من ثم تستهل يومك في تحقيق النجاح الكبير. ستتمكن من امتلاك المرونة و الحدة الذهنية و الجسدية لتنال مرتبة عليا في هذه المنافسة و طليعة العمل اليومي. حافظ توافق قوتك و صحتك و عقلك مع هذه البساطة لكن بقوة فعالية الروتين الصباحي.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ثمة لفظ قد يكسبك العالم لكن .. تخسر نفسك ! ثمة لفظ قد يفقدك العالم لكن .. تكسب نفسك ! زنْ الفاظك تعرف نفسك ..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.